ما هي حدود تكليف مريض الفصام ؟

image_pdfimage_print

 

 

 

السؤال :

السلام عليكم ياأستاذنا،
أما بعد ما حكم مريض مرض الفِصَام في الإسلام(مرض عقلي مزمن مُعقَد) في قيامه بواجباته الدينية خاصة أن حالته تبدو مستقرة بتناوله الدواء لكنه يبقى غير واعي مئة بالمئة.
في انتضار ردكم تقبلو مني فائق الإحترام والتقدير.
نتمنى لكم التوفيق

الجواب :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا اشتد عليه المرض لا سيما في حالة عدم تناوله للدواء فهو كالمجنون تماما لا تجب عليه ولا تصح منه الفرائض الشرعية ، وأما إذا كان في حالته العادية لاسيما عند تناوله للدواء فهو كالمعتوه : إذا جاء بالواجبات الشرعية فلا بأس بذلك ، وإذا لم يأت بها فلا يكلف فوق طاقته ، هذا فيما يخص عباداته ، أما أمواله ؛ فلا بد لها من قيم عدل أمين يقوم بإدارتها ، والإنفاق منها عليه هو فقط وعلى من تجب عليه نفقته كزوجته وأولاده ، ولا يجوز التبرع ولا التصدق منها ولا قرضها للغير .
والله أعلم .